الخميس، 8 أبريل 2010

مَشْاهِدً ،بعد رَحِيلكَ..





عُزِفَتْ تِلك السِمَفُونِية بَاعِثةً فْي قَلبْي الحَنْين..
نَظَرتُ بِخْواءً لِلشَاشةً وأنا غَارِقَةً بِالأفَكارِ ..
عَادتْ لي كُل تِلك الذِكَرياتِ لِتَبعثْ فْي روحَي الدَمَار ..
إنَتشرتْ تِلك الرائَّحة في جَمْيع الأركَانِ ..
وعَاد الزَمنُ بي إلى تِلك الأيَام ..
حيثُ كُنتُ أتًعْذبُ كُل يَوم وأنْا أراكَ بِتِلك الحَالْة ..
والمَرضُ يَأخُذكَ منا شَيْئا فشْيء ..
إعتَصر قَلبْي وأنا أتَذكرُكَ ..
بِتِلك الإبتِسَامة النقِية ..
وتِلك المَلامِحْ البَرِيْئة ..
لمْ تُشعَرنا يوماً أن الألم يُسيطرُ على كُل ضِلعَاً من أضَلاعِكَ ..
وأنْ المَرض يُعَذِبك ويَهلكُ كُل خَلية من خَلاياكْ ..
إسَتْمررتَ بِالإبَتِسام حتْى اللحْظةِ الأخِيْرة منْ عُمرِكَ ..
وعِينَاك تَصرخُ "رجَاءً تذكَرُونْي " ..
جَسَدُك البَارِدْ كَانْ يَفتقدُ حَنانْ أُمي ..
ويِدُك النَاعِمة كنُعُومِة الأطَفِال تَفتَقدُ مُلامِسة يَديْ ..
وفَمُكَ يُريَدُ الصُراخَ ، يُريدُ البوح والحَديثْ ..
لكِنَكَ أعَلنْتَ الرحِيْل بِمُجَرد إعَلانْ ذاكَ الجِهَازِ بِتَوقفِ نَبضاتِ قَلبِكَ ..
ودعَتْ الحَيْاة بِبسَاطة ، وكَأنْك كلِلتْ مْن العِيشِ ..
ولازِلتُ بعد كُل تِلك الدقَائِقِ والسَاعَاتِ والإيَامِ والشهُورِ ..
أتَوجعُ وجَعْاً ناعِمُ ومُؤلم ، عِنَدمْا أُدركُ حَقِيقَة رحِيلكَ..
وتتسَاقطُ الدمُوعُ بِحُرِيةً حِينْ إلمحُ رُوحَك ..
وأطلبُ منْ الله أنْ يُنسِينْي وجَعِي ، ويُنَزِل الرحَمَة على رُوحَك الطَاهِرة..
وهَكَذا يَتكررُ المشَهدُ يَوماً بعَد يَوم ، بعد رَحِيلكَ..
أُجَزمُ بِأنْ كُل شْيء في قَد إخَتَلفْ ..

رُبَـــــمْا ..














أنا قوية لكنني أنكسر بسهولة ..
أنا عنيدة وأرتكب العديد من الأخطاء ..
أني صعبة المراس والحياة معي ليست سهلة
حاول أن تعرفني .. تفهمني ..
ستكتشف كم هذا صعباً عليك ..
لكن كل ما عليك فعله لتدخل حياتي ..
شيئاً بسيط جداً..
هو .. أن تضمني لـ قلبك .. لحياتك ..
تحميني بكل قواك ..
عندها سترى كم هي الحياة معي رائعة وجميلة ..
إذا وثقت بي فقط .. أحببتني فقط ..
وسمحت لي بأن أريك ..
إذا ربما .. ربما هناك فرصة لنا ..
يوماً ما عندما نكون معاً في نفس المكان ..
في نفس الطريق ..
عندما لا يكون هناك مانع بأن تمسك يدي ..
لكن هذا الشعور ضائع مع كل هذه الأعذار ..
ربما عندما تثق في .. تحبني .. تحتاجني وتسمح لي ..
ربما .. ربما هناك فرصة لنا ..
كل ما عليك فعله هو أن تضمني ..
تضمني لقلبك .. لصدرك وحياتك بعدها ..
ستعرف وسترى كم هي الحياة معي جميلة ..
ربما .. ربما ..
أعلم بأنني أشوش فكرك وأربكك ..
أعرف بأنني لن أفهم نفسي أبداً ..
إذا لم تكن أنت معي وتحاول أن تفهمني ..
أعدك بأنني سأتغير ..
وسأقدم لك كل جزءً مني ..
أريدك أنت .. لتحبني ..
أحتاج لأن أعرف أنني محبوبة ..
محبوبة من قبلك أنت ..
أرجوك تعال ..
تعال .. و كملني ..
ربما .. ربما ..
يوماً ما ..
سنلتقي ..
وستحبني ..
بعدها ربما ..
ربما .. يكون لنا قدر خاص بنا ..

ملاذي البلوري..




يبدو الأمر أشبه بالرؤيا ..
مع تلك القطرات المتساقطة من السماء ..
بديعة التكوين كأنها كـ الكريستال المتلألئ ..
تكونت من زخاتها بحيرة كانت أجمل ..
من أي لوحة فنية قد رأيتها في حياتي..
كانت السماء زرقاء بدرجة النقاء ..
والنسيم البارد يداعب أطراف شعري ..
هل هو مجرد حلم آخر من أحلامي..
أو خيال أصبح واقع من أمنياتي ..
خيال .. أو حقيقة هذا الأمر لا يهمني الآن ..
فأنا أعيش أجمل الحكايات الخرافية ..
أميرة وسط الكريستال المتجمد ..
شموع بلورية تكونت بكل بساطة
من قطرات الماء الرقيقة ..
قطرات تتحول لـ ثلج اكتسحه البياض والنقاء ..
سيمفونية من أعظم السيمفونيات في الكون ..
عُزفت على أوتار فضية في السماء..في تلك اللحظات بالذات أحسست..
بوجود الملائكة تتجول في الأنحاء..
لقد أدركت أنها تريد حماية هذا الرياض البديع ..
كل هذه المعجزات صنعت من خالقً كان بعباده رحيم ..
تجمعت الذكريات هالة حولي ..
أردت في تلك اللحظة حماية قلبي منها..
لأنني أعلم إذا تركت العنان لذكرياتي ..
قلبي لن يتحملها وسينهار بسرعة ..
لكنني آمنت بأنني تحت حماية الملائكة ..
وقلبي أيضاً محمي من كل ذكرى أكانت سعيدة أو حزينة ..
فلو كانت سعيدة سيحن قلبي لتلك الأيام..
ولن يرضى بهذا الواقع البديل ..
وأن كانت حزينة سيبكي قلبي بصمتاً وحرقة ..
على ما أصابه من خيبة ظن وما تعرض له من ألم وغدر ..
الآن قلبي سيعدني وعداً بأنه سيصمد ..
سيصمد أمام كل تلك الذكريات المتجمعة
ولن ينهار مهما حدث ..
فلقد حان الوقت للمضي قدماً بحياتي ..
شعرت بالوحدة تتخلل داخلي فجأة ..
مع كل هذه المعجزات والمناظر التي لا توصف حولي..
اشتقت للصحبة لوجود شخصاً ما معي ..
أحسست بأن قلبي يريد وجود أحداً معي ..
لكنني لم أعرف من هو ؟ كيف يبدو ؟
ولماذا هو بالذات عن جميع البشر ؟
أدركت فجأة بأن قلبي يحتاج للحب والحنان ..
فكل هذه المناظر تكونت بالحب السماوي .. والأبدي
وقلبي أيضا يريد الحب والحنان ليتكون من جديد..
عرفت أنه لن يكون معي هنا الآن في هذه اللحظة ..
لكنه معي في قلبي وهذا يكفيني ..
وأنا معه في قلبه أينما كان هو في هذه اللحظات ..
ليمحي المطر كل خطاياي ..
وليوقظ كل أحلامي وآمالي الدفينة ..
لأول مرة في حياتي أشعر بالذهول .. بالجمال .. بالصفاء ..
وآلاف من الأحاسيس والمشاعر مختلفة ..
هذه هي أفضل المشاعر التي خالجتني طوال حياتي ..
هذه اللحظات مثالية ولا تشوبها شائبة ..
أن السعادة الدفينة داخلي هي التي تتكلم ..
أريد البكاء بشدة من شدة جمال هذه اللحظات ..
كان الأمر أقرب للمثالية ..
لكن كل شيء أبيض كان حولي اختفى فجأة ..
وأصبح كل شيء داكن اللون ..
لم أعد اسمع تلك الموسيقى الملائكية ..
ولم أعد اشعر بذلك الآمن الداخلي ..
لم أعد أرى الصفاء حولي ..
عندها استيقظت لأجد نفسي في سرير في غرفتي الزرقاء ..
كان الأمر محبطاً قليلاً ..
لكنني شعرت بأنني أشجع مما أؤمن بأنني عليه ..
وأقوى مما أبدو .. وأذكى مما أظن ..
وأخيراً شعرت بالسلام داخلي ..
وتلك الملايين من الأمور الصغيرة والتافهة لم تعد تهمني بعد الآن
صحيحاً أن كل هذا لم يكن سوى مجرد حلم ..
لكنه كان أكثر من هذا بالنسبة لي ..
كان ملاذاً وملجأً لي من كل ذلك الخوف والألم المتجمع داخلي ..
كم يبدو العالم صغيراُ الآن ..
لن أقلق بعد الآن فـ الأمور ستسير حسب قدرها ..
وكل شيئاً أخر سيكون بألف خير ..



إحْتاجُكَ..~


أرجوك ..
بل أتوسل إليك ..
لا تفعل هذا بي ..
فأنا أتعذب وأتألم بسببك أنتِ ..
أرجوك ..
أخبرني بأنك لست غاضباً او مستاءٍ مني ..
لا تكن بهذا السوء معي ..
ولاتعاتبني بتلك النظرات القاتلة ..
فأنا أتجرع الموت وأنا أنظر لعيناك القاسيتان..
هل أنت حزيناً بسببي أنا ؟
ألم أكن كافية بالنسبة لك ؟
هل كنت مصدر عذاباً لك طوال كل هذه السنوات ؟
تلك الدموع التي تتساقط من محاجري بلا كلل او ملل ..
الا تعيرها أدنى اهتمامك ؟
أم أن برودك القارص قد طغى على كل مشاعرك ؟
أخاف عليك ..
من كل نسمة هواء قد تضر بك ..
أخاف عليك من كل عيناً تنظر لك ..
من كل همسة قد تزعجك ..
أرجوك لا تتأذى بسببي ..
لا تغضب بسببي ..
فأنا خائفة ..
بل مرتعبة ..
من كل مشاعرك ..
فماذا يجول في بالك ؟
ومــاذا يجول في قلبك الغامض ؟
أخبرني ..
أفصح لي عن ألمك ..
فنحن في نفس الساحة ..
ونخوض نفس المعركة ..
ألن تكون معيناً لي؟
أم هل أكتفيت من القتال لوحدك ؟
وتريد الأستسلام وحيداً ؟
لا أزال تلك الطفلة الصغيرة ..
التي لاتفقه في دنياها شيئاً ..
لكنني أعلم تماماً..
بأن علي أن أكون معك أنت ولا أحد غيرك..
لذلك تفهم ما أشعر بهـ الآن..
أعذر تلك الطفلهـ ..
بهفواتها ..
بأخطائها ..
بمشاعرها ..
عاتبني ببتسامة صامتة منك ..
لكن أرجوك ..
لا تعاتبني بتلك النظرات الصامتة ..
التي تخبر بالكثير ..
أكثر مما تخفي ..
أحتاجك ..
ولا أعلم إلى متى قد أرتوي ؟
من هذا الداء الذي انتشر في كل خليهـ من خلاياي ..
وفي كل جزيء من جزيئاتي ..
أنا هي أنا ..
وأنت كما أنت ..
لن نتغير مهما حاولنا ..
لكننا معاً بأمكانــنــــــا ..
أن نكون مختلفين أن أردنا ذلك ..
لذا أمسك بيدي في هذه اللحظهـ..
فأنا أحتاجك ..
وأعلم بأنك وراء ذلك القناع ..
تحتاجني أيضاً..

إخِتِباء بْين ثَنايْا السَريْر ..




















أتَكْورُ ..
مُخْتَبِئة بْينَ ثَنَايِّا سِريَري..
والدَمْعُ يَسِري..
والذِكَرياتُ تُعِلنُ مَوعِد إعِدامْي ..
إشَتَاقُكَ..
لا تَكَفي..
أحَتَاجُكَ..
لاتَصَف مِقَدار الألمِ..
رْحَيلُك..
أشَعِرنْي بِالخْواءِ..
لا أزْالُ كَالطِفلة أتَكْورُ ْبيِن ثَنَايْا سِريَري..
خْائِفَة مْن كُل شْيء حَولٌي..
لعَلكَ تَعَود..
وتُبَدِد كُل تِلك المَخَاوفِ كِالفَارسِ النَبِيل..
لكْن تِلك المَخَاوفِ مَازْالتَ تُحَلقُ حَولٌي..
وأنْتَ رْحَلتَ عْنَي..





صعبٌ أنْ لا تَجدَ سِوى الكَلِمَـاتْ,فَـ تَلُوذُ إليهَـا كَـ مُواسِي ..
والأصعبٌ أنْك لا تَقدرُ على البٌوَح إلا للأِوْراقٌّ..