أتَكْورُ ..
مُخْتَبِئة بْينَ ثَنَايِّا سِريَري..
والدَمْعُ يَسِري..
والذِكَرياتُ تُعِلنُ مَوعِد إعِدامْي ..
إشَتَاقُكَ..
لا تَكَفي..
أحَتَاجُكَ..
لاتَصَف مِقَدار الألمِ..
رْحَيلُك..
أشَعِرنْي بِالخْواءِ..
لا أزْالُ كَالطِفلة أتَكْورُ ْبيِن ثَنَايْا سِريَري..
خْائِفَة مْن كُل شْيء حَولٌي..
لعَلكَ تَعَود..
وتُبَدِد كُل تِلك المَخَاوفِ كِالفَارسِ النَبِيل..
لكْن تِلك المَخَاوفِ مَازْالتَ تُحَلقُ حَولٌي..
وأنْتَ رْحَلتَ عْنَي..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق